الجمعة,تشرين الثاني 14, 2008
أنه الصباح الثاني في عيد الأضحى المبارك وميدان لبنان الشهير يبدو خاليا من الحياه الا من سيارات تمر بسرعة وكأننا تتشفى من ذلك الميدان الذي عادة مايكون مزدحما .ولسعات من برد خفيف تلفح وجهي فأحس بنشوة الفرح( فالنهارده عيد ) .
رفعت يدي ملوحا لتاكسي وما أكثرها في تلك المنطقه فيصفها المصريون أنها كالرز في المهندسين
رميت بجسدي في الكرسي الأمامي في سيارة كعلبة صلصه .
- كل سنة وحضرتك طيب ياباشا! قالها سائق التاكسي بلذة نشوان فلم أستغربها فقد عودنا سائقي التاكسي على أكثر من ذلك .
- كل سنة وأنت طيب . موقف عبود لوسمحت
المزيد ...
الإثنين,أيلول 29, 2008
الحلقه الثانيه
بعد استمتاعنا بشواطئ البحر الميت وقضاء الوقت الجميل فيه . قررنا الانطلاق وإكمال بقية البرنامج في شلالات ماعين ,
إنطلقنا بإتجاه الشرق عبر طريق ضيق دلنا عليه أحد البدو الذين قابلناهم في الطريق بزعمه قصر الطريق وسيوفر علينا الوقت والطريق .....ولكن لم يكن ظنه بمكانه .... فسرنا فيه لمدة نصف الساعه حتى ظننا أننا قد تهنا في الجبال لم نقابل فيه الا بدويا واحدا يجر جمله بخطام في يده , ونظر نظرة منه كأننا قادمين من عالم آخر , وساعدنا أننا قادمين من خلفية بدويه في التخاطب معه , فأشار علينا بالاستمرار في الطريق فسرنا في ذاك الطريق
فوصلنا الى منطقة الشلالات عبر طريق جبلي متعرج وكانت الشمس في طريقها للأفول ..
فأستوقفتنا بوابة الفندق , وبعد التأكد من الاوراق الثبوتيه نفحناهم ال12 دينار رسم الدخول ...ودخلنا الى حرم الفندق الذي بدأ جميلا وهو مبني من عام 1987م وقد اسندت مهام ادارته لمستثمر سعودي وكانت تديره شركة فرنسيه ,
![]()
المزيد ...
كتبها bdr في 11:25 مساءً ::
تعليقان
الخميس,أيلول 18, 2008
الحلقة الأولى
قلت لصاحبي والسيارة تنحدر بنا من أحد مرتفعات تلاع العلي أحد ضواحي عمان العاصمة الاردنيه الجميله
- تعرف كم المسافه الى البحر الميت ؟
- قرابة ال 46 كم ................ لما السؤال ؟
- اردت فقط أن أعرف هل حصلت على المعلومات الكافيه للرحله .
المزيد ...
الثلاثاء,آب 05, 2008
أستيقضت على رنين هاتفي المحمول . فنهضت كالملدوغ. ونظرت الى الساعة بجوار
الهاتف فإذا هي تشير الى الساعة الثالثة فجرا .أووه , كاد يفوتني أغلى موعد حصلت عليه
- السلام عليكم
- وعليكم السلام
- الم تزل نائما . الا تعرف أني لم أنم إنتظارا لهذا الموعد ؟
المزيد ...
الخميس,تموز 31, 2008
أنه شهر نوفمبر من العام 1997 , وهانذا أصحو باكرا بعد ليلة ممطرة باردة من ليالي خريف استراسبورغ الفرنسيه ,
إنها الثامنة والنصف ولايبدو اثر لشمس ستشرق فتوقيت الشروق بعد التاسعة والنصف ولكن ذلك كله لن يثنيني عن يوم سيكون تاريخيا بالنسبة لي
رن جرس الهاتف في غرفتي القابعة في الدور الثاني في فندق اوروبا . بمدينة تعتبر من ضواحي استراسبورغ انها (أغنو)
- نعم .
- صباح الخير سيدي
المزيد ...
الثلاثاء,تموز 29, 2008
عندما قرر أصدقائي ترتيب برنامج لزيارة اليوم التالي للإقامة في أحد أجمل ضواحي سان فرانسيسكو وهي مدينة دبلن كانت التصويت لزيارة الجسر المعلق قولدن جيت بريدج بالأغلبية المطلقه . فقرر أحد الزملاء التطوع لتلك الترتيبات .فيما ترك لي المهمه الأكبر وهي التقاط الصور التذكاريه لأني امتلك كاميرا تم شراءها من المدينه الصينيه وسط سان فرانسيسكو .
نهضنا صباحا في يوم كان ينهض بالحيويه فالغريب هناك أن عدد قليل من الساعات يكفيك للنوم .لاأدري أهي حقيقة علميه أم هكذا خيل إلي ..
تجمع الرفاق في بهو الفندق لتناول طعام الإفطار .. تقاطروا كحبات المطر .الى البهو بينما كانت تلك العجوز الاسيويه تحضر أواني الطعام ..كان همي الأكبر في كيفية صنع كوب من الشاي الساخن , والعادة في أمريكا أن الشاي المقدم هو الشاي المثلج مالم تؤكد على رغبتك في تناوله ساخن , فكان يتعين على من أراد منا صنع كوب من الشاي البحث عن ماء ساخن لذلك ..
انتهى طعام الافطار. وأنتفضنا متوجهين
المزيد ...
الأحد,تموز 27, 2008
ما إن بدت لنا مدينة نيو يورك من خلف الأطلسي وأنا بفضول العربي أحاول جاهدا أن اتبين موقع برجي التجارة العالميه السابق , حاولت كثيرا من خلال نوافذ الطائرة لكن للأسف لم تساعدني خبرتي المعدومه في هذه المدينة الكريهه أن أتبين مكانه فأن من عشاق الولاية الذهبية كاليفورنيا وأحس بغربة في هذه المدينة . فلم أفق الا وطائرة الخطوط السعوديه تفرك بعجلاتها مدرج مطار JFK والمضيفة تعلن عن وصول الرحلة رقم 35 الى المطار قادمة من الرياض . لملمت كتبي وأشيائي التي كانت قبل قليل مبعثرة على الطاوله أمامي , أخذت جواز سفري ووريقات أبلغونا بتعبئتها وبعد أن ملئت بياناتها , ووضعت في خانة العنوان اسم الفندق الذي سأقطنه في سان فرانسيسكو ,
اووه تذاكر المواصلة الى معشوقتي سان فرانسيسكو قد حرصت على الاحتفاظ بها مع جواز سفري
مررنا بطابور الجوازات ثم الجمارك بعد التقاط أمتعتنا من سير الحقائب , لم يكن لي من يستقبلني ولكن كنت السباق بين زملائي الى الوصول الى مكتب خطوط AA
المزيد ...
الجمعة,تموز 25, 2008
في القاهرة
منذ ان وطئت قدماي أرض القاهرة وأنا أشرد بذهني متخيلا صوالين الثقافة ومقاهي الكتاب وجلسات الابداع الفكري ,
جالت بذاكرتي قاهرة الستينيات عندما كانت عاصمة الفكر الثقافي ومنارة الابداع العربي , فقررت أن أخلق لنفسي قاهرة الستينيات وسأمشي في درب رواحل المبدعين . فقررت رحلتي في منطقة وسط البلد .
فأرتحلت سيارة أجره حتى اذا وصلت الى ميدان التحرير قلت له كفى فقد وصلت مبتغاي .
وصلت الى ذاك الميدان الفسيح في ضحى يوم ربيعي من ايام شهر ابريل , وكانت الشمس تنثر اشعتها ولفحات النسيم تلثم وجهي فالتفت يميننا فاذا بمبنا ضخم ليس له من ملامحه الا التقوس الجميل وكأنه يحضن الميدان بما فيه انه مبنى مجمع التحرير فاذا وفود الناس قد تقاطرت ميممة صوبه وهو يبتلع الوفود القادمة بلا رحمة ولاهواده , وأستعدت ذكريات سابقة به جعلتنى أحرف وجهي عنه
المزيد ...
السبت,تموز 12, 2008
لم تكن هذه الزياره الأولى لي لهذه المدينة الساحرة سان فرانسيسكو ولكن كان حلم زيارة ذلك المعلم الكبير هاجس منذ زيارتي الاولى للولاية عام 1995ولكن جداول أعمال الزيارات يقف حجر عثرة دائما لمتع التجوال الحر .
لذا استغليت وقت فراغ محدود لزيارة ((سجن الكاتراز )) هذه القلعه التي عندما تتجول فيها لاتدري أهي شاهد على جبروت المجرم أم طغيان الجلاد , فالجدران الموحشة والارض الصلبة والزنازن الضيقة وصراخ وعويل المسجوين قادم اليك من سماعات الأذن التي زودونا بها عند الدخول , كلها... كلها.... شواهد قائمة وتاريخ أسود للمجرم والجلاد
تتجول هناك فتعرف قسوة الانسان على اخيه , لا أبرر منطق مجرم ولا هوادة مع سفاح , ولكن لما كل ذلك... أهو للتنكيل بالمجرم أم حماية المجتمع .
لم السلاسل والقضبان الحديدية والجدران الصلبه كلها داخل تلكم القلعة الجبارة التي تحتل قمة جبل يحيط
المزيد ...